Advertisement

J.I.R

Un mouvement au service de la société

Ensemble revitalisons la sunnah de la prière de l'éclipse PDF ÊÕÏíÑ áåíÆÉ ØÈÇÚÉ ÇÑÓÇá áÕÏíÞ
ÇáÊÞííã ÇáÚÇã: / 0
ÓìÁããÊÇÒ 
20/02/2008

معاً لإحياء سنة صلاة الخسوف

Mouhamed Al amine Diop,

  أكدت الأرصاد الفلكية والجوية حدوث خسوف للقمر في يومي الأربعاء والخميس 21ـ 22/ 2/ 2008م ابتداء من الساعة التاسعة والنصف مساء إلى الرابعة صباحا. وهذا حدث عظيم وأمر مهول كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حدث في زمانه يفزع له؛ وليس الأمر كما يظن الكثير من الناس اليوم فقد حسبوه مجرد حدث فلكي أو منظر طبيعي , يعتبرونه للتسلية يتسلون برؤيته أو يستمعون بمشاهدته!! ؛ كلا ليس الأمر كما زعموه وحسبوه فالخطب أجلّ وجد خطير فقد غفل السواد الأعظم من الناس عن أحكام هذه الصلاة ومعانيها ومسائلها وضاعت مع ما ضاعت من الفرائض الكثيرة كذا السنن والمستحبات فهل من محييها.. فقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينتدب من ينادي بها على الملأ ( الصلاة جامعة ) وهذا قد حدا ببعض العلماء إلى تسميته بصلاة الآيات كابن تيمية ـ رحمه الله ـ

 

الكسوف والخسوف من آيات الله :

إن الآيات التي يرسلها الباري ـ عز وجل ـ لعباده ليتعظوا بها ويأخذوا منها العبرة كثيرة وهي آيات مخلوقة للتفكر والاعتبار, لكن الناس عن الاتعاظ بها لاهون وغافلون وعن التفكير فيها لأخذ العظة والعبرة بعيدون بعد المشرق والمغرب يقول الحق ـ سبحانه وتعالى ـ { وكأين من آية يمرون عليها وهم عنها معرضون } . فخسوف القمر أو كسوف الشمس ليعتبران من آيات الله الدالة عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ يرسلها الله لتخويف عباده كما نص على ذلك حديث الحبيب المصطفى ـ عليه السلام ـ : 

" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله " رواه البخاري ومسلم .

هل الخسوف أو الكسوف لموت أو حياة أحد ؟!

إن مما ورثه الناس من أهل الجاهلية اعتقادهم أن الشمس تكسف أو القمر يخسف لموت أحد من العظماء أو الزعماء وهذا اعتقاد نفاه الإسلام من ضمن الاعتقادات الفاسدة ذات الصبغة الجاهلية التي صححها الإسلام, وبين أنه لا ارتباط للحدثين مع موت فلان أو حياة علان من الناس فالرسول ـ علية الصلاة والسلام ـ يفند هذا الاعتقاد الفاسد ويصححه بقوله :" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته " متفق عليه . وعن المغيرة بن شعبة ـ رضي الله عنه ـ قال: كسفت الشمس على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم مات إبراهيم ـ ابن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال الناس : كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد أو لحياته " رواه البخاري ومسلم من حديث جابر.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ :(  وقوله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته رد لما كان قد توهمه بعض الناس من أن كسوف الشمس كان لأجل موت إبراهيم ـ ابن النبي ـ وكان قد مات وكسفت الشمس فتوهم الجهال من المسلمين أن الكسوف كان لأجل هذا فبين لهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الكسوف لا يكون سببه موت أحد من أهل الأرض ونفى أن يكون الكسوف معولا بذلك ...) اهـ  إذن..

الكسوف والخسوف للتخويف لا للتسلية:

إن من الأمور التي صرفها الناس اليوم عن وجهتها ومقصودها الشرعي آيتي الخسوف والكسوف, فاعتبره معظمهم للتسلية والتمتع فتجدهم يجهزون الحقائب ويختارون الأماكن للسفر إليها بغية الاستمتاع والتسلي بمشاهدة الكسوف أو الخسوف!! وياله من عجب , ومن تغيير لأحكام الشرع, ومخالفة للسبب الذي أوجد له هذه الآيات ؛ وهو تخويف عباده. فقد روى البخاري عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لمت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بها عباده " .

ولا يمنع كون الحدثين تخويف من الله لعباده ؛ أن يكونا معروفين بالحساب كما هو الحال اليوم . يقول ابن دقيق العيد : ( ربما اعتقد بعضهم أن الذي يذكره أهل الحساب ينافي قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ" يخوف الله بها عباده" وليس بشيء لأن لله أفعالا على حسب العادة , وأفعالا خارجة عن ذلك , وقدرته حاكمة على كل سبب... إلى أن قال : وحاصله أن الذي يذكره أهل الحساب إن كان حقا في نفس الأمر لا ينافي كون ذلك مخوفا لعباد الله تعالى)اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ والتخويف إنما يكون سببا للشر قال تعال :{ وما نرسل الآيات إلا تخويفا } فلو كان الكسوف أو الخسوف وجودهما كعدمهما بالنسبة إلى الحوادث لم يكن سببا لشرٍّ وهو خلاف نص الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

وأيضا مما ورد عند الترمذي في سننه وأحمد في مسنده لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نظر إلى القمر وقال لعائشة :" يا عائشة تعوذي بالله من شر هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب" والاستعاذة إنما تكون مما يحدث عنه شر.

ما ينبغي فعله وقت الخسوف أو الكسوف:

إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمرنا عند انعقاد أسباب بفعل ما يدفع موجبها بمشيئة الله وقدرته من الصلاة والتوبة والدعاء والذكر والاستغفار والإحسان بالصدقة وغيرها من الأعمال الصالحة ؛ فإنها ـ أي الأعمال الصالحة ـ تعارض الشر الذي انعقد بسببه ويدفعه, وهي بمثابة الدفئ الذي يتخذ لدفع البرد القارس إذا أقبل . لذا فإن مما ينبغي فعله وقت الخسوف أو الكسوف :

1.   الصلاة :

فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه كان يخبر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنها آيتان من آيات الله فإذا رأيتموها فصلوا" رواه البخاري ومسلم.

2.    الدعاء :

عن المغيرة بن شعبة ـ رضي الله عنه ـ قال : انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله :" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي" رواه البخاري ومسلم.

3.    ذكر الله والاستغفار :

عن أبي موسى الأشعري قال: خسفت الشمس فقام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فزعا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط وقال:" هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله به عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره" رواه البخاري ومسلم.

قال الحافظ في الفتح : وفيه الندب إلى الاستغفار عند الكسوف وغيره لأنه مما يدفع به البلاء.

4.    الصدقة :

 

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فصلى رسول الله بالناس فقام وأطال القيام ... ثم قال :" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك ...وصلوا وتصدقوا" رواه البخاري ومسلم.

أحكام صلاة الخسوف :

لهذه الصلاة أحكام كثيرة نوجز بعضها هنا في هذه العجالة؛

 عدد ركعاتها:

عددها ركعتان فعن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ قال:" كسفت الشمس في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فصلى ركعتين ". رواه البخاري ومسلم.

·       الجهر بالقراءة فيها:

يجهر بالقراءة فيها فعن عائشة ـ رضي الله عنها :" جهر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صلاة الخسوف بقراءته". رواه البخاري ومسلم.

 

·        كيفيتها:

 

هي ركعتان  يجهر بالقراءة فيهما, في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان ؛ فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : " جهر النبي في صلاة الخسوف بقراءته فإذا فزع من قراءته كبر فركع وإذا رفع من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات وأربع سجدات " متفق عليه.

·       إطالة الصلاة

يطال بالصلاة فيها , وتكون الركعة الأولى أطول من الثانية ؛ فعن أبي موسى الأشعري قال:" خسفت الشمس فقام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فزعا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته" رواه البخاري ومسلم.

·    :   المناداة لها

ينادى لها ب ( الصلاة جامعة ) وهي صلاة بلا أذان ولا إقامة , وتكون جماعة في المسجد ولا مانع من أن يصلى في البيوت ؛ وإن كان الأولى أداؤها في المسجد جماعة, ويسن للإمام أن يخطب بالناس بعد الانتهاء من الصلاة, ولا بأس بحضور النساء لها مع مراعاة آداب شهودهن للجماعة مع المسلمين في المسجد فعن عائشة ـ رضي الله عنها :" أن الشمس خسفت على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فبعث مناديا الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات" رواه مسلم.

وعنها أيضا:" خسفت الشمس في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فخرج إلى المسجد فصف الناس وراءه فكبر فاقترأ رسول الله قراءة طويلة..." رواه البخاري.

وعن أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ أنها قالت:" أتيت عائشة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي , فقلت ما للناس فأشارت بيدها إلى السماء..." رواه البخاري.

·       بداية الصلاة وانتهائها:

يسن أن يبدأ الناس بالصلاة أول وقت الخسوف ويستمر الوقت إلى نهاية الخسوف ؛ فإذا انقضى الوقت لم يشرع أداء الصلاة لانتهاء السبب وخروج الوقت.

فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالت :" خسفت الشمس في حياة رسول الله فخرج رسول الله إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فاقترأ رسول الله قراءة طويلة ...ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال:" إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة , وقال أيضا : فصلوا حتى يفرج الله عنكم" رواه مسلم والبخاري بدون الجملة الأخيرة. هذا ما تيسر جمعه في هذا الشأن نسأل الله التوفيق والسداد.

 

  جمع وتقديم: محمد الأمين جوب åÐÇ ÇáÈÑíÏ ãÍãì ãä ÇáãÊØÝáíä , ÊÍÊÇÌ Åáì ÊÔÛíá ÇáÌÇÝÇ ÓßÑíÈÊ áãÔÇåÏÊå

 
Ajouter un Commentaire add
siradiou diallo : #
qu'Allah t' assiste et paie les efforts énormes que tu as consentis pour ce texte.Pourrait on en avoir la traduction française?
February 22, 2008, 6:37 pm
sylla : #
نشكر الإخوة على هذه المبادرة الطيبة فإن إحياء السنة أمر مرغوب فيه في شريعتنا الغراء، فهو من باب الدلالة على الخير. فهذا فيه أجر عظيم كيف لا والصادق الأمين صلى الله عليه وسلم يقول :"مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ"صحيح مسلم
February 26, 2008, 7:21 am
malick dia : http://www.ibadou.org
slt mon frere c'est vraiment pour un honnheur de vous ecrire en somme bonne continuation et que dieux vous protege en plus la traduction françaqise sera la bienvenur
April 26, 2008, 3:25 am
Ecrivez un commentaire


Vous devez être enregistré pour écrire un commentaire.

 
Joomla Templates by JoomlaShack